الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومطهم شرق الأديم كأنما

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّماأَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا
٢
طَرِبٌ إِذا غَنّى الحُسامُ مُمَزِّقٌثَوبَ العَجاجَةِ جيئَةً وَذَهابا
٣
قَدَحَت يَدُ الهَيجاءِ مِنهُ بارِقاًمُتَلَهِّباً يُزجي القَتامَ سَحابا
٤
وَرَمى الحِفاظُ بِهِ شَياطينَ العِدىفَاِنقَضَّ في لَيلِ الغُبارِ شِهابا
٥
بَسّامُ ثَغرِ الحَلي تَحسِبُ أَنَّهُكاسٌ أَثارَ بِها المِزاجُ حَبابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة