الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يلومونني في اشتراء النخيل

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيلِ قَومي فَكُلُّهُمُ يَعذِلُ
٢
وَأَهلُ الَّذي باعَ يَلحَونَهُكَما عُذِلَ البائِعُ الأَولُ
٣
هِيَ الظِلُّ في الحَرِّ حَقُّ الظَليلِ وَالمَنظَرُ الأَحسَنُ الأَجمَلُ
٤
تَعَشّى أَسافِلُها بِالجَبوبِوَتَأتي حَلوبَتَها مِن عَلُ
٥
وَتُصبِحُ حَيثُ يَبيتُ الرِعاءُوَإِن ضَيَّعوها وَإِن أَهمَلوا
٦
وَلا يُصبِحونَ يُبَغّونَهاخِلالَ المَلا كُلُّهُمُ يَسأَلُ
٧
فَعَمٌّ لِعَمِّكُمُ نافِعٌوَطِفلٌ لِطِفلِكُمُ يُؤمَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة