الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهلاً بني عمنا فإنكم

أحيحة بن الجلاحالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُمأَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا
٢
نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِناقِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ
٣
الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِوَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ
٤
وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذاهَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ
٥
إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَماحَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا
٦
لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ مادامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحيحة بن الجلاح

سادَ يثربَ في الجاهلية، فكان زعيم الأوس وصاحب حصونٍ وبساتين ومالٍ وفير، واشتهر بين العرب دهاءً وشجاعة. جمع إلى المكانة الرفيعة اشتغالًا بالربا وكثرةَ مال، ولم يبقَ من شعره إلا قليلٌ وصفه البغدادي بالجودة. وإلى بيته يُنسب حصن المستظل داخل يثرب وحصن الضحيان في ظاهرها، وهي أخبار حفظتها كتب التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـأحيحة بن الجلاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة