الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

بشامة بن الغديرالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِهالَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
٢
دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها
٣
إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها
٤
قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِموَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها
٥
مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغىعَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها
٦
مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَناأَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشامة بن الغدير

شاعر عربي من قبل الإسلام، اشتهر باسم بشامة بن الغدير، وهو خال الشاعر زهير بن أبي سلمى. عُرف بين قومه برجاحة العقل، وكان من شعراء غطفان المعدودين. ورد اسمه في المفضليات على وجهين في نسبه، وعدّه الجمحي من الإسلاميين مع أن المشهور أنه جاهلي.

قصائد أخرى لـبشامة بن الغدير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة