١
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِرائِحاتٍ مِن قُباءِ
٢
زُمَراً نَحوَ المُصَلّىمُسرِعاتٍ في خَلاءِ
٣
فَتَعَرَّضتُ وَأَلقَيتُ جَلابيبَ الحَياءِ
٤
وَقَديماً كانَ عَهديوَفَتوني بِالنِساءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.