الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَليلَيَّ عَوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
٢
إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مُهِمَّةٍإِلَيها وَقَرَّت بِالهَوى العَينُ فَاِركَبا
٣
أَقولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
٤
سُؤالَ اِمرِئٍ يُبدي لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجِنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
٥
عَلى العَهدِ سَلمى كَالبَريءِ وَقَد بَدالَنا لا هَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
٦
نُعاني لَدَيها بَعدَما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن نَعتي لَدَيها قَد اِضَرَبا
٧
فَإِن تَكُ سَلمى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بي مَن طَغى وَتَكَذَّبا
٨
فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةًوَقَلباً عَصى فيها المُحِبَّ المُقَرَّبا
٩
وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
١٠
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍعُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
١١
سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
١٢
فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِناوَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
١٣
وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوىوَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
١٤
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّنييَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة