الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وآخر عهدي بالرباب مقالها ألست

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٤ قراءة
١
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُهاأَلَستَ تَرى مَن حَولَنا فَتَرَقَّبا
٢
مِنَ الضَوءِ وَالسُمّارُ فيهِم مُكَذِّبٌجَريءٌ عَلَينا أَن يَقولَ فَيَكذِبا
٣
فَقُلتُ لَها في اللَهِ وَاللَيلُ ساتِرٌفَلا تَشعَبي إِن تُسأَلي العُرفَ مَشعِبا
٤
فَصَدَّت وَقالَت بَل تُريدُ فَضيحَتيفَأَحبِب إِلى قَلبي بِها مُتَغَضِّبا
٥
وَباتَت تُفاتيني لَعوبٌ كَأَنَّهامَهاةٌ تُراعي بِالصَرائِمِ رَبرَبا
٦
فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُوَأَعنَقَ تالي نَجمِهِ فَتَصَوَّبا
٧
وَقالَت تَكَفَّت حانَ مِن عَينِ كاشِحٍهُبوبٌ وَأَخشى الصُبحَ أَن يَتَصَوَّبا
٨
فَجِئتُ مَجوداً بِالكَرى باتَ سَرجُهُوِساداً لَهُ يَنحاشُ أَن يَتَقَلَّبا
٩
فَقُلتُ لَهُ أَسرِج نُوائِل فَقَد بَداتَباشيرُ مَعروفٍ مِنَ الصُبحِ أَشهَبا
١٠
فَأَصبَحتُ مِن دارِ الرَبابِ بِبَلدَةٍبَعيدٍ وَلَو أَحبَبتُ أَن أَتَقَرَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة