١
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُهاأَلَستَ تَرى مَن حَولَنا فَتَرَقَّبا
٢
مِنَ الضَوءِ وَالسُمّارُ فيهِم مُكَذِّبٌجَريءٌ عَلَينا أَن يَقولَ فَيَكذِبا
٣
فَقُلتُ لَها في اللَهِ وَاللَيلُ ساتِرٌفَلا تَشعَبي إِن تُسأَلي العُرفَ مَشعِبا
٤
فَصَدَّت وَقالَت بَل تُريدُ فَضيحَتيفَأَحبِب إِلى قَلبي بِها مُتَغَضِّبا
٥
وَباتَت تُفاتيني لَعوبٌ كَأَنَّهامَهاةٌ تُراعي بِالصَرائِمِ رَبرَبا
٦
فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ إِلّا أَقَلَّهُوَأَعنَقَ تالي نَجمِهِ فَتَصَوَّبا
٧
وَقالَت تَكَفَّت حانَ مِن عَينِ كاشِحٍهُبوبٌ وَأَخشى الصُبحَ أَن يَتَصَوَّبا
٨
فَجِئتُ مَجوداً بِالكَرى باتَ سَرجُهُوِساداً لَهُ يَنحاشُ أَن يَتَقَلَّبا
٩
فَقُلتُ لَهُ أَسرِج نُوائِل فَقَد بَداتَباشيرُ مَعروفٍ مِنَ الصُبحِ أَشهَبا
١٠
فَأَصبَحتُ مِن دارِ الرَبابِ بِبَلدَةٍبَعيدٍ وَلَو أَحبَبتُ أَن أَتَقَرَّبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.