١
بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحابِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا
٢
قُلنَ عَزَّ الفُؤادَ عَن أُمِّ بَكرٍبِعَزاءٍ قَدِ اِفتَضَحتَ اِفتِضاحا
٣
قُلتُ ما حُبُّها عَلَيَّ بِعارٍإِن مُحِبٌّ يَوماً مِنَ الدَهرِ باحا
٤
قَد أَرى أَنَّكُنَّ قُلتُنَّ نُصحاًوَاِجتَهَدتُنَّ لَو أُريدُ صَلاحا
٥
لَو دَويتُنَّ مِثلَ دائي عَذَرتُننَ وَلَكِن رَأَيتُكُنَّ صِحاحا
٦
أَو تَحَبَّبنَ لا تَعُدنَ فَإِنّيقَد أَريتُ الوُشاةَ مِنّي اِطِّراحا
٧
إِنَّها كَالمَهاةِ مُشبَعَةُ الخَلخالِ صِفرُ الحَشا تُجيعُ الوِشاحا
٨
في مَحَلِّ النِساءِ طَيِّبَةُ النَشرِ يُرى عِندَها الوِسامُ قِباحا
٩
لَم تَزَل مِن هَوى قُرَيبَةَ تَهوىمَن يَليها حَتّى هَوَيتَ الرِياحا
١٠
قَرَّبَتهُ المُقَرِّباتُ لِحينٍفَأَتى حَتفَهُ يَسيرُ كِفاحاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.