الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِناوَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ
٢
إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِمَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ
٣
وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَهاسِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ
٤
هُنالِكَ إِمّا تُعَزّي الفُؤادَوَإِمّا عَلى إِثرِهِم يَكمَدُ
٥
فَلَستُ بِبِدعٍ لَئِن دارُهانَأَت فَالعَزاءُ إِذاً أَجلَدُ
٦
صَرَمتُ وَواصَلتُ حَتّى عَلِمتُ أَينَ المَصادِرُ وَالمَورِدُ
٧
وَجَرَّبتُ مِن ذاكَ حَتّى عَرَفتُ ما أَتَوَقّى وَما أَحمَدُ
٨
دَعانِيَ مِن بَعدِ شَيبِ القَذالِ رِئمٌ لَهُ عُنُقٌ أَغيَدُ
٩
وَعَينٌ تُصابي وَتَدعو الفَتىلِما تَركُهُ لِلفَتى أَرشَدُ
١٠
فَتِلكَ الَّتي شَيَّعَتها الفَتاةُإِلى الخِدرِ قَلبي بِها مُقصَدُ
١١
تَقولُ وَقَد جَدَّ مِن بَينِهاغَداةَ غَدٍ عاجِلٌ موفَدُ
١٢
أَلَستَ مُشَيِّعَنا لَيلَةًتُقَضّي اللُبانَةَ أَو تَعهَدُ
١٣
فَقُلتُ بَلى قَلَّ عِندي لَكُمكَلالُ المَطِيِّ إِذا تُجهَدُ
١٤
فَعودي إِلَيها فَقولي لَهامَساءُ غَدٍ لَكُمُ مَوعِدُ
١٥
وَآيَةُ ذَلِكَ أَن تَسمَعيإِذا جِئتُكُم ناشِداً يَنشُدُ
١٦
فَرُحنا سِراعاً وَراحَ الهَوىإِلَيها دَليلاً بِنا يَقصِدُ
١٧
فَلَمّا دَنونا لِجَرسِ النِباحِإِذا الضَوءُ وَالحَيُّ لَم يَرقُدوا
١٨
نَأَينا عَنِ الحَيِّ حَتّى إِذاتَوَدَّعَ مِن نارِها المَوقِدُ
١٩
وَناموا بَعَثنا لَنا ناشِداًوَفي الحَيِّ بِغيَةُ مَن يَنشُدُ
٢٠
فَقامَت فَقُلتُ بَدَت صورَةٌمِنَ الشَمسِ شَيَّعَها الأَسعَدُ
٢١
فَجاءَت تَهادى عَلى رِقبَةٍمِنَ الخَوفِ أَحشاؤُها تُرعَدُ
٢٢
وَكَفَّت سَوابِقَ مِن عَبرَةٍعَلى الخَدِّ جالَ بِها الإِثمِدُ
٢٣
تَقولُ وَتُظهِرُ وَجداً بِناوَوَجدي وَإِن أَظهَرَت أَوجَدُ
٢٤
لَمِمّا شَقائي تَعَلَّقتُكُموَقَد كانَ لي عِندَكُم مَقعَدُ
٢٥
عِراقِيَّةٌ وَتَهامى الهَوىيَغورُ بِمَكَّةَ أَو يُنجِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة