١
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَتقَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
٢
سادِراً عامِداً تُشَهِّرُ بِاِسميكَي يَبوحَ الوُشاةُ بِالأَسرارِ
٣
فَاِعتَزِلنا فَلَن نُجَدِّدَ وَصلاًما أَضاءَت نُجومُ لَيلٍ لِسارِ
٤
قُلتُ لا تَصرِمي لِتَكثيرِ واشٍكاذِبٍ في الحَديثِ وَالأَخبارِ
٥
لَم نَبُح عِندَهُ بِسِرٍّ وَلَكِنكَذِبٌ ما أَتاكِ وَالجَبّارِ
٦
لا تُطيعي فَإِنَّني لَم أُطِعهُأَنتِ أَهوى الأَحبابِ وَالأَجوارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.