١
لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرافَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَرا
٢
وَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوابَ لَأَخُبرَ إِذ سيلَ أَن يُخبِرا
٣
وَلَكِنَّهُ غَيَّرَتهُ الصَبافَأَمسَت مَعالِمُهُ دُثَّرا
٤
وَكُلُّ مُسِفٍّ لَهُ هَيدَبٌإِذا ما حَدا رَعدُهُ أَمطَرا
٥
وَقَد كُنتُ أَلقى بِهِ شادِناًقَطوفَ الخُطى ناعِماً أَحوَرا
٦
أَسِيلَ المُحَيّا هَضيمَ الحَشاكَشَمسِ الضُحى واضِحاً أَزهَرا
٧
أَقولُ لِمَن لامَ في حُبِّهاأَرى لَكَ في الرَأيِ أَن تُقصِرا
٨
فَلَستُ مُطاعاً فَلا تَلحَنيوَلَيسَت بِأَهلٍ لِأَن تُهجَرا
٩
فَكَم مِن أَخٍ لامَ في حُبِّهافَأَقصَرَ مِن قَبلِ أَن أُقصِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.