١
صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
٢
وَأَصبَحَ طاوَعَ عُذّالَهُوَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
٣
أَحينَ وَقَد راعَهُ رائِعٌمِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
٤
عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّكَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
٥
يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُجُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
٦
وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنافَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
٧
فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياًفَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
٨
تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَناوَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
٩
لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِناأَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
١٠
فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبابِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
١١
وَإِذ أَنا غِرُّ أُجاري دَداًأَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
١٢
مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرودِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
١٣
وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
١٤
تَكادُ رَوادِفُها إِن نَأَتإِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر
١٥
وَتُدني النَصيفَ عَلى واضِحٍجَميلٍ إِذا سَفَرَت عَنهُ حُر
١٦
وَإِذ هِيَ تَضحَكُ عَن نَيِّرٍلَذيذِ المُقَبَّلِ عَذبٍ خَصِر
١٧
شَتيتِ المَراكِزِ أَحوى اللِثاتِكَدُرٍّ تَنَضَّدَ فيهِ أُشُر
١٨
وَإِذ هِيَ مِثلُ مَهاةِ الكَثيبِ تَحنو عَلى جُؤذَرٍ في خَمَر
١٩
وَلَستُ بِناسٍ طَوالَ الحَياةِ لَيلَتَنا بِكَثيبِ الغُدُر
٢٠
وَلا قَولَها لِيَ إِذ أَيقَنَتبِما قَد أُريدُ بِها أَستَقِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.