١
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقابِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقا
٢
دِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُفَيا لَيتَهُ غَيرَها عُلِّقا
٣
وَكَيفَ طِلابي عَراقيَّةًوَقَد جاوَزَت عيرُها الحِرنِقا
٤
تَؤُمُّ الحُداةُ بِها مَنزِلاًمِنَ الطَفِّ ذا بَهجَةٍ مونِقا
٥
وَكَيفَ طِلابُكَ أَلّا الصِباوَغَربَ النَوى بَلَداً مُسحَقا
٦
وَلَو أَنَّهُ إِذ دَعاهُ الصِباإِلَيها أَبَي لَم يَكُن أَخرَقا
٧
وَلَكِنَّهُ قَرَّبَتهُ المُنىوَسيقَ إِلى الحَينِ فَاِستَوسَقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.