١
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق
٢
ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق
٣
وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُهاسَريعٌ إِذا كَفَّت تَحَدُّرَهُ اِتَّسَق
٤
وَموقِفَ أَترابٍ لَها إِذ رَأَينَنيبَكينَ وَأَبدَينَ المَعاصِمَ وَالحَدَق
٥
رَأَينَ لَها شَجواً فَعُجنَ لِشَجوِهاجَميعاً وَأَقلَتنَ التَنازُعَ وَالنَزَق
٦
إِذِ الحَبلُ مَوصولٌ وَإِذ وُدُّنا مَعاًجَميعاً وَإِذ تُعطى التَراسُلَ وَالمَلَق
٧
وَقُلنَ اِمكُثي ما شِئتِ لا مَن أَمامَنانَخافُ وَلا نَخشى مِنَ الآخِرِ اللَحَق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.