الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَةًنُحَيِّ الرُسومَ وَنُؤيَ الطَلَل
٢
وَنَبكِ وَهَل يَرجِعَنَّ البُكاعَلَينا زَمانا لَنا قَد تَوَل
٣
لَيالِيَ سُعدى لَنا خُلَّةٌتُواصِلُ في وُدِّنا مَن نَصِل
٤
وَتَجلو كَمُزنَةِ غَيثٍ لَهاغَفائِرُ تَكسو البِطاحَ النَفَل
٥
إِذا ما مَشَت بَينَ أَترابِهاكَمِثلِ الإِراخِ يَطَأنَ الوَحَل
٦
كَأَنَّ سَوابِلَ مَصيُوفَةٍأَقامَ بِها كُلُّ وَحشٍ هَمَل
٧
سَوافِرُ قَد زانَهُنَّ العَبيرُمَعَ المِسكِ مُغتَنِماتُ الطَفَل
٨
فَفاجَأنَني غَيرَ ذي غِرَّةٍشَديدَ الفَقارَةِ بَعدَ النَهَل
٩
فَحَيَّيتُهُنَّ وَحَيَّينَنيوَعَزَّ الفِراقُ عَلَينا وَجَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة