١
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِكادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
٢
فَاِنظُرِ اليَومَ مَن كُنتَ تَهوىفَاِنجُ مِن شانِهِ وَدَعني وَشاني
٣
فَبِحَسبي أَنّي بِذِكرَةِ هِندٍهائِمُ العَقلِ دائِمُ الأَحزانِ
٤
وَإِذا جِئتُها لِأَشكو إِلَيهابَعضَ ما شَفَّني وَما قَد شَجاني
٥
هِبتُها وَاِزدُهي مِنَ الحُبِّ عَقليوَعَصاني بِذاتِ نَفسي لِساني
٦
وَنَسيتُ الَّذي جَمَعتُ مِنَ القَولِ لَدَيها وَغابَ عَنّي بَياني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.