١
أَلا حَيِّ الَّتي قامَتعَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
٢
فَفاضَت عَبرَةٌ مِنهافَكادَ الدَمعُ يُبكينا
٣
لَئِن شَطَّت بِها دارٌعَنوجٌ بِالهَوى حينا
٤
لَقَد كُنّا نُؤاتيهاوَقَد كانَت تُؤاتينا
٥
فَلا قُربٌ لَها يَشفيوَلَيسَ البُعدُ يُسلينا
٦
وَقَد قالَت لِتِربَيهاوَرَجعُ القَولِ يَعنينا
٧
أَلا يا لَيتَما شِعريوَما قَد كانَ يَمنينا
٨
أَموفٍ بِالَّذي قالَوَما قَد كانَ يُعطينا
٩
فَقالَت تِربُها ظَنّيبِهِ أَن سَوفَ يَجزينا
١٠
وَيَعصي قَولَ مَن يَنهىوَمَن يَعذُلُهُ فينا
١١
كَما نَعصي إِلَيهِ عِندَ جِدِّ القَولِ ناهينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.