١
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
٢
أَبِعِلمٍ أَتَيتَ ما جِئتَ مِنّيعَمرَكَ اللَهَ سادِراً أَم بِظَنِّ
٣
وَلَوَ اِنَّ الَّذي عَرَضتَ عَلَيناكانَ مِن عِندِ غَيرِكُم لَم يَرُعني
٤
أَنتِ كُنتِ المُنى وَرُؤيَتُكِ الخُلدُفَقَري عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي
٥
وَاِعلَمي أَنَّ ذا مِنَ الأَمرِ حَقٌّقِسمَةٌ حازَها لَكِ اللَهُ مِنّي
٦
فَلَقَد نِلتِ مِن فُؤادي مَحَلّاًلَو تَمَنَّيتِ زادَ فَوقَ التَمَنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.