الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضحكت أم نوفل إذ رأتني

عمر بن أبي ربيعةالعصر الأموي · ٥١١ قصيدة
٥ قراءة
١
ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتنيوَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
٢
عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابواوَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
٣
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَييِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
٤
وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِلمُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
٥
وَدَعاني إِلى الرَشادِ فُؤادٌكانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَد دَعاني
٦
وَجَوارٍ مُستَقتِلاتٍ إِلى اللَهوِ حِسانٍ كَناضِرِ الأَغصانِ
٧
قُتُلٍ لِلرِجالِ يَرشُقنَ بِالطَرفِ حِسانٍ كَخُذَّلِ الغِزلانِ
٨
بُدَّنٍ في خَدالَةٍ وَبَهاءٍطَيِّباتِ الأَعطافِ وَالأَردانِ
٩
قَد دَعاني وَقَد دَعاهُنَّ لِلَّهوِ شُجونٌ مِن أَعجَبِ الأَشجانِ
١٠
فَاِهتَصِرنا مِنَ الحَديثِ ثِماراًما جَنى مِثلَها لَعَمرُكِ جانِ
١١
ذاكَ طَوراً وَتارَةً أَبعَثُ القَينَةَ وَهناً بِالمِزهَرِ الحَنّانِ
١٢
وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَكبِ يَطلِبنَ سِراعاً بَواكِرَ الأَظعانِ
١٣
فَنَصيدُ الغَريرَ مِن بَقَرِ الوَحشِ وَنَلهو بِلَذَّةِ الفِتيانِ
١٤
في زَمانٍ لَو كُنتِ فيهِ ضَجيعيغَيرَ شَكٍّ عَرَفتِ لي عِصياني
١٥
وَتَقَلَّبتِ في الفِراشِ وَلا تَعرِفُ إِلّا الظُنونُ أَينَ مَكاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر بن أبي ربيعة

عُرف بين قريش بأنه أشعر أهلها، حتى عُدّ في طبقة جرير والفرزدق، ولُقّب بالعاشق لكثرة تغزّله. وُلد في الليلة التي مات فيها عمر بن الخطاب فحمل اسمه، وكنيته أبو الخطاب. وفد على عبد الملك بن مروان فكان يكرمه ويقرّبه، ثم رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرّض لنساء الحاجّ ويشبّب بهن، فنُفي إلى دهلك، ثم خرج غازياً في البحر فاحترقت سفينته فمات غرقاً.

قصائد أخرى لـعمر بن أبي ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة