١
أَصبَحَ القَلبُ بِالقَتولِ حَزيناهائِمُ اللُبِّ لَو قَضَتهُ الدُيونا
٢
قالَ أَبشِر لَمّا أَتاها رَسولٌقَد رَأَينا مِنها لَكَ اليَومَ لينا
٣
إِن تَكُن بِالصَفاءِ يا صاحِ هَمَّتفَلَقَد عَنَّتِ الفُؤادَ سِنينا
٤
أَرسَلَت أَنَّنا نَخافُ شَناتٍآفِكاتٍ مِن حَولِنا وَعُيونا
٥
إِجتَنَبنا في الأَرضِ إِن كُنتَ تَخشىإِن لَقَيناكَ مَرَّةً أَن تَخونا
٦
فَلَكِ اللَهُ وَالأَمانَةُ وَالميثاقُ أَن لا نَخونَكُم ما بَقينا
٧
ثُمَّ أَن لا يَزالَ مَن كُنتِ تَهوينَ حَبيباً ما عِشتِ عِندي مَكينا
٨
ثُمَّ لا تُحرَبُ الأَمانَةُ عِنديأَغدَرُ الناسِ مَن يَخونُ الأَمينا
٩
ثُمَّ أَن نَصرِفَ المَناسيبَ حَتّىنَترِكَ الناسَ يَرجُمونَ الظُنونا
١٠
ثُمَّ أَن أَرفُضَ النِساءَ سِواكُمهَل رَضيتُم قالَت نَعَم قَد رَضينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.