١
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُريناإِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
٢
ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
٣
ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءًلَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
٤
إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّاقَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
٥
فَأَشارَت بِأَنَّ قَلبي مَريضٌمِن هَواكُم يُجِنُّ وَجداً رَصينا
٦
فَاِلتَمَس ناصِحاً قَريباً مِنَ النُصحِ لَطيفاً لِما تُريدُ مَكينا
٧
لا يَخونُ الخَليلَ شَيئاً وَلَكِنرُبَّما يُحسَبُ المُطيعَ أَمينا
٨
فَيَرى فَعلَهُ فَيُسدي إِلَيهِوَهوَ في ذاكَ بِالحَرى أَن يَخونا
٩
يَعلَمُ اللَهُ أَنَّهُ لَأَمينٌقَبُحَت طينَةُ الخِيانَةِ طينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.