١
عاوَدَ القَلبَ مِن تَذَكُّرِ جُملٍما يَهيجُ المُتَيَّمَ المَحزونا
٢
إِنَّ ما أَورَثَت مِنَ الحُبِّ جُملٌكادَ يُبدي المُجَمجَمَ المَكنونا
٣
لَيلَةَ السَبتِ إِذ نَظَرتُ إِلَيهانَظرَةً زادَتِ الفُؤادَ جُنونا
٤
إِنَّ مَمشاكِ دونَ دارِ عَدِيٍّكانَ لِلقَلبِ فِتنَةً وَفُتونا
٥
وَتَراءَت عَلى البَلاطِ فَلَمّاواجَهَتنا كَالشَمسِ تُعشي العُيونا
٦
وَجَلا بُردُها وَقَد حَسَرَتهُنورَ بَدرٍ يُضيءُ لِلناظِرينا
٧
قالَ هارونُ قِف فَيا لَيتَ أَنّيكُنتُ طاوَعتُ ساعَةً هارونا
٨
وَنَهَتني عَنِ النِساءِ وَحَلَّتمَنزِلاً مِن حِمى الفُؤادِ مَكينا
٩
ثُمَّ شَكَّت فَلَستُ أَعرِفُ مِنهامِقَةً لي وَلا قِلىً مُستَبينا
١٠
غَيرَ أَنّي أُؤَمِّلُ الوَصلَ مِنهاأَمَلَ المُرتَجي بِغَيبٍ ظُنونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.