١
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنازِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنا
٢
دارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَلُّ بِهاوَأَنتَ إِذ ذاكَ إِذ كانَت لَنا وَطَنا
٣
لَم يُحبِبِ القَلبُ شَيئاً مِثلَ حُبُّكُمُوَلَم تَرَ العَينُ شَيئاً بَعدَكُم حَسَنا
٤
ما إِن أُبالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُممَن كانَ شَطَّ مِنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
٥
فَإِن نَأَيتُم أَصابَ القَلبُ نَأيُكُمُوَإِن دَنَت دارُكُم كُنتُم لَنا سَكَنا
٦
إِن تَبخَلي لا يُسَلّو القَلبَ بُخلُكُمُوَإِن تَجودي فَقَد عَنّيتِنا زَمَنا
٧
أَمسى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَناًوَأَنتِ كُنتِ الهَوى وَالهَمَّ وَالوَسَنا
٨
إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُوَمُقلَتَي شادِنٍ لَم يَعدُ أَن شَدَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.