١
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُناأَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
٢
أَمّا الرَحيلُ فَدونَ بَعدِ غَدٍفَمَتى تَقولُ الدارُ تَجمَعُنا
٣
لَتَشوقُنا هِندٌ وَقَد قَتَلَتعِلماً بَأَنَّ البَينَ فاجِعُنا
٤
عَجَباً لِمَوقِفِها وَمَوقِفِناوَبِسَمعِ تِربَيها تُراجِعُنا
٥
وَمَقالِها سِر لَيلَةً مَعَنانَعهَد فَإِنَّ البَينَ شائِعُنا
٦
قُلتُ العُيونُ كَثيرَةٌ مَعَكُموَأَظُنُّ أَنَّ السَيرَ مانِعُنا
٧
لا بَل نَزورُكُم بِأَرضِكُمُفَيُطاعُ قائِلُكُم وَشافِعُنا
٨
قالَت أَشَيءٌ أَنتَ فاعِلُهُهَذا لَعَمرُكَ أَم تُخادِعُنا
٩
بِاللَهِ حَدَّث ما نُؤَمِّلُهُوَاِصدُق فَإِنَّ الصِدقَ واسِعُنا
١٠
إِضرِب لَنا أَجَلاً نَعُدُّ لَهُإِخلافُ موعِدِهِ تَقاطُعُنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.