١
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتنيطَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا
٢
أَراكَ اليَومَ قَد أَحدَثتَ شَوقاًوَهاجَ لَكَ الهَوى داءً دَفينا
٣
وَكُنتَ زَعَمتَ أَنَّكَ ذو عَزاءٍإِذا ما شِئتَ فارَقتَ القَرينا
٤
بِرَبِّكَ هَل أَتاكَ لَها رَسولٌفَشاقَكَ أَم لَقيتَ لَها خَدينا
٥
فَقُلتُ شَكا إِلَيَّ أَخٌ مُحِبٌّكَبَعضِ زَمانِنا إِذ تَعلَمينا
٦
فَقَصَّ عَلَيَّ ما يَلقى بِهِندٍفَذَكَّرَ بَعدَ ما كُنّا نَسينا
٧
وَذو الشَوقِ القَديمِ وَإِن تَعَزّىمَشوقٌ حينَ يَلقى العاشِقينا
٨
وَكَم مِن خُلَّةٍ أَعرَضتُ عَنهالِغَيرِ قِلىً وَكُنتُ بِها ضَنينا
٩
أَرَدتُ فِراقَها وَصَبَرتُ عَنهاوَلَو جُنَّ الفُؤادُ بِها جُنونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.