الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتابك كالروض الذي فاح نشره

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُهوفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
٢
ففي كلَّ سمعِ منه شنْفٌ مرصَّعُوفي كلَّ قطرٍ مِن تأرُّجِه عِطُرُ
٣
فللّهِ ما تحوي السطورُ التي بهكأنَّ رياضّ الحَزْنِ ما قد حوى السَّطْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة