الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راقد الطرف طرفي في يد السهر

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِداءٌ بُلِيتُ به مِن رائدِ النظرِ
٢
نَمْ وادعاً ودعِ المشتاقَ تُقِلقُهُمما تخطَّتكَ أنواعٌ مِنَ الفِكَرِ
٣
جنايةٌ ناظري كانَ الكفيلُ لهاوآفةُ المرءِ بينَ القلبِ والبصرِ
٤
ما مرَّ يوم وبالي منكَ في دَعَةٍاِلاّ وأُعقِبَ ذاكَ الصفوُ بالكدرِ
٥
تلهو وقد جدَّ بي ما قد علمتَ بهِاِنَّ الأحبَّةَ اعوانٌ على الضَّرَرِ
٦
أكادُ والقلبُ تهفوبي نوازعُهإليكَ مثلَ جناحِ الطائرِ الحَذِرٍِ
٧
أذوبُ شوقاً لكنّي أخو جَلَدٍفيه وانْ كانَ طعمُ الصَّبْرِ كالصَّبِرِ
٨
والسُّمرُ دونَ وصالِ السُّمرِ مُشْرَعَةٌفكم أعلَّلُ روحي عنه بالسَّمَرِ
٩
وكم أبيتُ وعيني غيرُ هاجعةٍأرعى لوامعَ برقٍ طائرِ الشررِ
١٠
ماأ قلتُ وهو على الأجزاعِ معترضٌيا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقِدَ السَّمُرِ
١١
ولا طلبتُ وقد أودى السهادُ بنامِن نازلِ الجِزعِ أعواناً على السَّهَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة