الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكناس كل غزالة انسية

الملك الأمجدالعصر الأيوبي · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍما وعدُها إلا كلمعِ سرابِ
٢
وعدتكَ يا حارِ الاِيابَ فلم تَفُزْمنها ولا مِن طيفِها باِيابِ
٣
منعتكَ بل منحتكَ حرَّجوًى وقدسنحتْ على غِرَرٍ وبردَ رُضابِ
٤
رحلتْ وبُدَّلَ ربعُها مِن بعدِهابنئيمِ بومٍ أو نعيقِ غرابِ
٥
ومُنيتُ بعدَ ذَهابِها وفراقِهابرسيمِ دِعْلِبَةٍ وحَثَّ رِكابِ
٦
تسري بيَ الوجناءُ بينَ بسابسٍطَمَسَتْ مسالِكُها على الأصحابِ
٧
تبغي دنوَّ الدارِ بعدَ بِعادِهاهيهاتَ قد أعيتْ على الطُّلاّبِ
٨
أين الدنوُّ وقد تباعدَ أهلُهابعدَ النوى وتطاولِ الأحقابِ
٩
يا راكبَ الوكماءِ تعسِلُ تحتَهعَسَلانَ طاويةِ البطونِ ذِئابِ
١٠
قد شامَ سيفَ عزيمةٍ ما حَدُّهُفي البيدِ والغرضِ البعيدِ بنابِ
١١
بلَّغْ إذا جئتَ النُخيلَ تحيَّتيأهلَ النُخيلِ وصِفْ لهم أطرابي
١٢
فهناكَ أظلالُ الأراكِ تشوقُنيافياؤها ومرابعُ الأحبابِ
١٣
وفسيحُ أنديةٍ يروقُ رُواؤهاوصهيلُ مُقْرَبَةٍ وفَيْحُ رِحابِ
١٤
والخيلُ تمزعُ في الأعنَّةِ شُزَّباقُبَّ البطونِ لواحقَ الأقرابِ
١٥
هي ما علمتَ أمانةٌ مرعبّةٌوجبتْ رعايتُها على الأنجابِ
١٦
اِنْ كنتَ لا ترعى مواثقَ عهدِهافيها فأين مواثقُ الأعرابِ
١٧
اِنَّ الأمانةَ في الزمانِ وأهلِهمن أشرفِ الأدواتِ والأنسابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الملك الأمجد

شاعر من ملوك بني أيوب، عُرف بلقب الملك الأمجد، وورث حكم بعلبك عن أبيه فأقام فيها زمنًا حتى أخرجه الملك الأشرف منها سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق. جمع إلى الملك الشعر، حتى وصفه أبو الفداء بأنه أشعر بني أيوب، وخلّف ديوانًا محفوظًا في خزانة القدس والمكتبة الظاهرية بدمشق. كان مقتله على يد مملوك له طمع في دواة ثمينة، فطعنه وهرب، ودُفن في تربة أبيه.

قصائد أخرى لـالملك الأمجد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة