الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرقت منها نظرة فاستضحكت

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سرقْتُ منها نظرةً فاستضحكتْواستترتْ عني وسدَّتْ طاقَها
٢
فرمْتُ منها نظرةً ثانيةًفأسبَلَتْ مِنْ دونِها رواقَها
٣
كيفَ يطيقُ ساقُها خلخالَهاونظرةُ الناظرِ تدمي ساقَها
٤
يا هندُ لي نفسٌ بكم مشغولةٌسياقُها إلى هواكم ساقَها
٥
يقولُ مَنْ يقيسُ بلقيسَ بهاآمرةٌ ناهيةٌ عشَّاقَها
٦
إني وجدتُ امرأةً تملكُهُمْوأُوتيَتْ منْ كلِّ شيءٍ راقَها
٧
لو تعلمُ الوُرْقُ بحسنِ جيدِهالمزَّقتْ منْ طربٍ أطواقَها
٨
ولو يذوقُ عاذلي ريقتَهاصبا معي لكنَّهُ ما ذاقَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة