١
مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِوَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا
٢
وَكَانَ سُلَيْمَانُ الْجَمالِ بِثَغْرِهِيُصِيخُ لِمَا جَاءَتْ بِهِ فَتَبَسَّمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.