الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من قال بالمرد فاحذر إن تصاحبه

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنْ قالَ بالمردِ فاحذر إنْ تصاحبَهُفإنْ فعلْتَ فثقْ بالعارِ والنارِ
٢
بضاعةٌ ما اشتراها غيرُ بائعهابئسَ البضاعةُ والمبتاعُ والشاري
٣
يا قومُ صارَ اللواطُ اليومَ مشتهراًوشائعاً ذائعاً مِنْ غيرِ إنكارِ
٤
ذنبٌ بهِ هلكتْ منْ قبلنا أممٌوالعرشُ يهتزُّ منْهُ هزَّ إكبارِ
٥
جناتُ عدنٍ على اللّوطيِّ قد حرمَتْاللهُ أكبرُ ما أعصاهُ للباري
٦
أستغفرُ اللهَ من شعرٍ تقدَّمَ ليفي المردِ قصدي بهِ ترويجُ أشعاري
٧
لكنَّ ذلكَ قولٌ ليسَ يتبعُهُخنا وحاشايَ منْ أفعالِ أشرارِ
٨
قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرَهُمْدونَ النساءِ ولوْ باتتْ بأطهارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة