الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني تركت عقودهم وفسوخهم

ابن الورديالعصر المملوكي · ١٬١٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهموفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِ
٢
ولزمتُ بيتي قانِعاً ومطالِعاًكُتُبَ العلومِ وذاكَ زينُ الزينِ
٣
أهوى مِنَ الفقهِ الفروقِ دقيقةًفبها يصحُّ تفرّزُ النصَّيْنِ
٤
وأحبُّ في الإعرابِ ما هو غامضٌعن نصفِ نحويٍّ وعابرِ عينِ
٥
وأقولُ في علمِ البديعِ معانياًمقسومةً بينَ البيانَ وبيني
٦
وتركتُ نظمَ الشعرِ إلا نادراًكالبيتِ في سنةٍ أو البيتينِ
٧
ما الشعرُ كالعلمِ الشريفِ نباهةًفالعلمُ فيه سعادةُ الدارينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة