١
مَا ثَمَّ إِلاَّ مَا رَأَيْتَ وَرُبَّمَا تُعْيي السَّلاَمَهْ
٢
وَالنَّاسُ إِمَّا جَائِرٌأَوْ حَائِرٌ يَشْكُو ظُلاَمَهْ
٣
وَإِذَا أَرَدْتَ الْعِزَّ لاَتَرْزَأ بَنِي الدُّنْيَا قُلاَمَهْ
٤
وَاللهِ مَا احْتَقَبَ الْحَرِيصُ سِوَى الذُّنُوبِ أَوِ المَلاَمَهْ
٥
هَلْ ثَمَّ شَكٌّ فِي الْمَعَادِ الْحَقِّ أَوْ يَوْمِ الْقِيَامَهْ
٦
قُولُوا لَنَا مَا عِنْدَكُمْأَهْلَ الْخَطَاَبَةِ وَالإِمَامَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.