١
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
٢
تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ماصنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
٣
وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُلرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
٤
وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْأصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
٥
فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
٦
عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاًبفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
٧
ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّنيعلى بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
٨
وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
٩
وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.