١
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍيُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا
٢
وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاًلَهُ وحَبَا كَعْباً عَلَيْهِ وَحَسَّانا
٣
وَفِيمَا رَوَاهُ النَّاقِلُونَ وَأَثْبَتُوابِذَاكَ دِيوَاناً صَحِيحاً فَدِيوَانَا
٤
فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتَهُ الرِّضَاوَفَارُوقَهُ الأدْنَى إِلَيْهِ وَعُثْمَانا
٥
وَإِن عَليّاً قَدَّسَ اللهُ جَمْعَهُمْوَكَرَّمَنَا بِالْقُرْبِ مِنْهُمْ وَحَبَانَا
٦
لَهُمْ فِي بُحُورِ الْقَوْلِ إِذْ هُمْ بِحَارُهُخِطَابٌ وَشِعْرٌ يَسْتَفِزَّانِ تبْيَانَا
٧
وَفَاضَ عَلَى أَهْلِ الْقَرِيضِ نَوَالُهُمْفَرَوَّضَ رَوْضَ الْقَوْلِ سَحّاً وَتهْتَانَا
٨
وَأَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ تَفْعَلَ الَّذِيبِهِ فَعَلَ الْمُخْتَارُ دِيناً وَإِيمَانَا
٩
فَمَازِلْتَ تَهْدِي فِي الْبَرِّيةِ هَدْيَهُوَتَقْضِي بِمَا يُرْضِيهِ سِرّاً وَإِعْلاَنَا
١٠
وَإِنْ قِيلَ قَدْرُ الْمَرْء مَا هُوَ مُحْسِنٌفَصنْعَةُ نَظْمِ الْقَوْلِ أَرْفَعُهُ شَانَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.