الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نازحينَ ودمعي نازحٌ بهمُمنْ بعدِكُمْ لم يرقْ إنسانُ
٢
طرفي منَ الدمعِ والقلبُ الذي عظمتأشواقُهُ فارغٌ منكمْ وملآنُ
٣
وافى كتابُكُمُ الميمونُ طائرُهُفيهِ معانٍ لها الأرواحُ أثمانُ
٤
لمْ أدرِ هلْ بادرَتْني منْ كتابِكم البدورُ أمْ غازلتني منهُ غزلانُ
٥
يا خظَّهُ قلمَ الريحانِ حوليَ كنْفكيفَ أسلو وحولَ الوردِ ريحانُ
٦
أعاذكَ اللهُ منْ عينٍ بك افتُتنتْسحْراً فهل يا معاذُ أنتَ فتَّانُ
٧
ويا نظامَ نثارِ الدرِّ حُقَّ لهُلقدْ فدى كلَّ بيتٍ منكَ ديوانُ
٨
لا قلتَ حسبي وإنْ أسكرتَ لبيَ إذْأسرْتَ قلبي فهذا الأسرُ إحسانُ
٩
وأنتمُ يا كراماً أرسلوه علىرسْلٍ بقلبي فأنتمْ فيهِ سكَّانُ
١٠
أضحى وداديَ لوناً واحداً لكمإذْ ليسَ يُعجبني في الودِّ ألوانُ
١١
هذي رسائلُ إخوانِ الصفاءِ كُفُوابها إذا أَعوزَ الخوان إخوانُ
١٢
رعاكُم اللهُ ربُّ العرشِ مِنْ فئةٍمني السلامُ عليهمْ حيثما كانوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الوردي

عُرف ابن الوردي بمنظومته الفقهية «البهجة الوردية» التي نظم فيها «الحاوي الصغير» في نحو خمسة آلاف بيت، وأشاد بها ابن حجر العسقلاني فقال إن من نظم الفقه بعده قصر دونه. وإلى جانب الفقه، كان أديبًا ومؤرخًا، وله ديوان شعر ومقامات وتاريخ ذيّل به تاريخ أبي الفداء. ولي قضاء منبج فعاتب ابن الزملكاني بقصيدة مشهورة، ثم أعرض عن طلب النيابة بحلب. مات في الطاعون العام آخر سنة 749هـ بعد أن كتب مقامة في الوباء.

قصائد أخرى لـابن الوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة