١
أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
٢
أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقىوَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما
٣
فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُوَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما
٤
وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَتقَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما
٥
وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
٦
وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
٧
أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
٨
تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍطَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.