الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَامِنَ النَّأْيِ مَا يُسْلِي فَهَلْ أَنْتَ صَابِرُ
٢
فأنتَ إلى سلمى تحنُّ صبابة ًكَمَا حَنَّ أُلاَّفُ المَطِيِّ السَّوَاجِرُ
٣
وما كنتُ أدري قبلها أنَّ ذا الهوىيَزِيدُ اشْتِيَاقاً أَنْ تَحِنَّ الأَبَاعِرُ
٤
ألا حبَّذا سلمى الفؤادِ وحبَّذازِيَارَتُهَا لَوْ يُسْتَطَاعُ التَّزَاوُرُ
٥
لَقَدْ بَخِلَتْ بِالوُدِّ حَتَّى كَأَنّهَاخليلُ صفاءٍ غيبتهُ المقابرُ
٦
فإنْ أكُ قدْ ودَّعتها وهجرتهافما عنْ تقالٍ كانَ ذاكَ التَّهاجرُ
٧
ألا ليتَ أنَّا لمْ نكنُ قبلُ جيرةً جَمِيعاً أَلاَ يَا لَيْتَ دَامَ التَّجَاوُرُ
٨
إذَا رُمْتُ عَنْهَا سَلْوَة ً قالَ شَافِعٌمِنَ الحُبِّ ميعَادُ السُّلُوِّ المَقَابِرُ
٩
ستبقى لها في مضمرِ القلبِ والحشاسَرَيرَة ُ ودٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
١٠
وكلُّ خليطٍ لا محالة َ أنَّهُإلَى فُرْقَة ٍ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ صَائِرُ
١١
وَمَنْ يَحْذَرِ الأَمْرَ الَّذِي هُوَ وَاقِعٌيصبهُ وإنْ لمْ يهوهُ ما يحاذرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة