الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن خليدة وهنا شبت النار

الأحوص الأنصاريالعصر الأموي · ٢٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُوَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ
٢
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَتوَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
٣
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُهاتُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
٤
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُهاوَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
٥
خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُوَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ
٦
فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنامُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
٧
لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِهاأَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحوص الأنصاري

لُقّب بالأحوص لضيقٍ في مؤخّر عينيه، وهو شاعر من بني ضبيعة اتخذ المدينة موطنًا له، وبلغ من مكانته في النسيب أن حماد الراوية قدّمه على شعراء عصره فيه. عاصر جريرًا والفرزدق، وامتدح الوليد بن عبد الملك في دمشق فأكرمه، ثم سخط عليه الخليفة بعدما بلغه من أمره ما كره، فأمر بجلده ونفيه إلى جزيرة دهلك بين اليمن والحبشة. ظلّ في منفاه إلى ما بعد موت عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق حيث انتهت حياته.

قصائد أخرى لـالأحوص الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة