١
أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُوَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ
٢
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَتوَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
٣
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُهاتُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
٤
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُهاوَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
٥
خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُوَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ
٦
فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنامُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
٧
لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِهاأَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.