١
فَقُلتُ إِنَّ أَبا حَفصٍ تَدارَكَنيمِنهُ نَوالٌ كَفاني الدينَ والسَّفَرا
٢
وَشَرَّدَ الهَمَّ عَنّي بَعدَ ما حَضَرَتمِنهُ حَواضِرُ لا آلو لَها صَدَرا
٣
فَكُنتُ فيكُم كَمَمطُورٍ بِبَلدَتِهِفَسُرَّ أَن جَمَعَ الأَوطانَ والمَطَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.