١
وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَهاعَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
٢
فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُكَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
٣
وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَتفي دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
٤
فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلىما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
٥
داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُدَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
٦
فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِهاما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
٧
وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌرَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
٨
وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىًغِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.