١
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُالعَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ
٢
هَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌوَلا السَلامُ لي مِنهُ تَقريبٌ وَلا خَبَبُ
٣
الرَأيُ أَلّا أَرى في ظَهرِ وُدٍّ فَتىًإِلذا وَفي صَدرِهِ مِن لُبِّهِ لَبَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.