١
ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُإِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
٢
فَاِستَجلِ أَغصاناً لَهافي كُلِّ أَنمُلَةٍ خِضابُ
٣
لا سِيَّما وَمُدامُنابَكرٌ قَلائِدَها الحَبابُ
٤
فَاِجنِ السُرورَ بِشُربِهاما دامَ يُنبِتُهُ الشَبابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.