الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعاتب من بني الكتاب قلت له

الشريف العقيليالعصر الأندلسي · ٩٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
٢
مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِمِنَ الرِضا فَسَعى في قَطعِهِ الغَضَبُ
٣
فَقالَ تَأتي إِلى ديوانِ طاعَتِناحَتّى نُوَقِّعَ فيما بِالَّذي يَجِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة