١
يا قاسِياً ما إِن لَهُقَلبٌ يَرِقُّ عَلى وَقيذ
٢
إِن نَحنُ أَشمَتنا الصُدودَ المُرَّ بِالوَصلِ اللَذيذ
٣
ذَهَبَ الوَفاءُ فَلَم يَكُنإِلّا كَإِخوانِ النَبيذ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.