١
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِوَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِ
٢
عَدَلتُ إِلى الحَمّامِ عَن مَنهَجِ الكَرىوَجِئتُ إِلَيهِ هارِباً مِن يَدِ السَكَرِ
٣
فَأَبصَرتث فيهِ شادِناً كانَ جِسمُهُأَرَقَّ مِنَ الماءِ الَّذي فَوقَهُ يَجري
٤
لَهُ عَرَقٌ في وَجنَتَيهِ كَأَنَّهُنَدىً فَوقَ وَردٍ أَو حَبابٌ عَلى خَمرِ
٥
فَكُنتُ كَأَنّي في السَماءِ أَتَيتُهاوَقَد نَثَرَت مِنها النُجومُ عَلى البَدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.