١
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاًفَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
٢
فَجِئتُكَ وَالأَطماعُ تَجذِبُ مِقَوديلِأَمرٍ فَما أَنجَزتَ لي ذَلِكَ الأَمرا
٣
فَكُنتُ كَأَنّي مُمحِلٌ شامَ بارِقاًفَلَم يَرَ مَرقاهُ لِخُلَّبِهِ قَطرا
٤
وَإِلّا كَظامٍ طافَ رائِدُ لَحظِهِإِلى أَن رَأى آلاً فَقَدَّرَهُ بَحرا
٥
فَما زالَ يَقفوهُ وَيَزدادُ ما بِهِإِلى أَن غَدَت تِلكَ الفَلاةُ لَهُ قَبرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.