الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاًفَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا
٢
فَجِئتُكَ وَالأَطماعُ تَجذِبُ مِقَوديلِأَمرٍ فَما أَنجَزتَ لي ذَلِكَ الأَمرا
٣
فَكُنتُ كَأَنّي مُمحِلٌ شامَ بارِقاًفَلَم يَرَ مَرقاهُ لِخُلَّبِهِ قَطرا
٤
وَإِلّا كَظامٍ طافَ رائِدُ لَحظِهِإِلى أَن رَأى آلاً فَقَدَّرَهُ بَحرا
٥
فَما زالَ يَقفوهُ وَيَزدادُ ما بِهِإِلى أَن غَدَت تِلكَ الفَلاةُ لَهُ قَبرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة