١
لَقد كُنتَ يا مَنصورُ تَجهَدُ في نَصريإِذا جِئتُ أَستَعدي إِلَيكَ عَلى دَهري
٢
فَما الأَصلُ في قَطعِ الرُسومِ الَّتي جَرَتوَما السِرُّ في تَكديرِ وَصلِكَ بِالهَجرِ
٣
أَجِئتُ بِذَنبٍ أَم أَتَيتُ بِزِلَّةٍفَأَلقاكَ ما بَينَ التَنَصُّلُ وَالعُذرِ
٤
وَإِلّا فَكَم ضَجَّعَت في حِفظِ حُرمَتيوَأَهمَلتَ ما قَد كُنتَ تَرعاهُ مِن أَمري
٥
فَإِن كانَ هَذا مِن طَريقِ مَلالَةٍفَإِنِّيَ مِمَّن لا يَمَلُّ مِنَ الشُكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.