١
جَوامِعُ أَوهامي تُقَصِّرُ عَن قَدريوَأَيدي صِفاتي لا تَطولُ إِلى فَخري
٢
وَماأَنا إِلّا مَن إِذا نَسرُ مَجدُهُغَدا طائِراً لَم يَرضَ وَكراً سِوى النَسرِ
٣
تَمَطَّيتُ في طَودِ العُلا إِذ رَقيتُهُبِما لِيَ مِن بِشرٍ وَما لِيَ مِن بِرِّ
٤
وَمِن شِيَمٍ غُرٍّ وَمِن مِنَنٍ زُهرٍوَمِن حَسَبٍ نَضرٍ وَمِن أَدَبٍ غَمرِ
٥
إِذا الشاعِرُ المَطبوعُ جَهَّرَ شِعرَهُإِلى السَمعِ لَم يَنفُق عَلَيهِ سِوى شِعري
٦
وَما شَرَفي بِالشِعرِ حينَ أَصوغُهُفَيُزهى عَلى ما صيغَ مِن خالِصِ التِبرِ
٧
وَلَكِن بِآباءٍ كِرامٍ غَطارِفٍتَزيدُ مَعاليهِم عَلى عَدَدِ القَطرِ
٨
وَمَن جَدُّهُ جَدّي وَأُمِّيَ أُمُّهُيَرى نَفسَهُ أَعلى مَحَلّاً مِنَ الزَهرِ
٩
فَلا يُطرِني زَيدٌ وَعَمرُو فَإِنَّنيبِمَنزِلَةٍ تَعلو عَلى الشَمسِ وَالبَدرِ
١٠
إِذا كُنتُ فَوقَ الوَصفِ مَجداً فَإِنَّنيبِحَقِّيَ أَن أَعفى عَنِ النَظمِ وَالنَثرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.