الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّينَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
٢
عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعيأَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ
٣
فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراًتُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي
٤
إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَباباكَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ
٥
إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌخَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ
٦
إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَتتَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ
٧
خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّيوَباعَهُم بِفَلسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف العقيلي

عُرف الشريف العقيلي في الفسطاط أيام الفاطميين، حيث كانت له بساتين ومتنزهات، فتغنى بجمال الطبيعة في قصائده المعروفة بالروضيات. نسبه يصل إلى آل البيت، وقد قيل إنه ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب. برع في التشبيه وكثّف الاستعارات في شعره، حتى عده بعضهم من أبرز شعراء مصر في القرنين الرابع والخامس الهجريين.

قصائد أخرى لـالشريف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة