١
وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّينَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ
٢
عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعيأَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ
٣
فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراًتُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفسي
٤
إِذا اِفتُرِعَت رَأَيتُ لَها حَباباكَعِقدِ كَواكِبٍ في جيدِ الشَمسِ
٥
إِنَّ أَبا أَحمَدٍ لَعِلقٌخَسيسٌ فِعلٌ مَهينٌ نَفسِ
٦
إِذا تِجارُ اللِواطِ جاءَتتَطلُبُ مِنهُ الشَرى بِوَكسِ
٧
خَلّى عَنِ السَومِ وَالتَقَصّيوَباعَهُم بِفَلسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.